الشيخ محمد حسين الأعلمي

299

تراجم أعلام النساء

فاطمة تزوجها عثمان بعد أختها رقية - وقيل كان عتبة وعتيبة ابنا أبي لهب تزوجا أم كلثوم ورقية بنتي رسول اللّه « ص » فلما نزلت تبت يدا أبي لهب قال أبو لهب لابنيه رأسي بين رأسكما حرام ان لم تطلقا ابنتي محمد . وقالت أمهما حمالة الحطب كذلك فطلقا قبل الدخول بهما قبل البعثة ثم بعث النبي « ص » فأمره اللّه تعالى تزويجها بعثمان بن عفان بعد أختها رقية روى الكليني ره في الكافي والمرآة ج 3 ، في باب النوادر قبل كتاب الصلاة حديث 8 قال فلما قتل علي عليه السلام المغيرة بن أبي العاص بأمر النبي « ص » ضرب عثمان بنت رسول اللّه وقال أنت أخبرت أباك بمكان المغيرة فبعثت إلى رسول اللّه تشكو ما لقيت - فأرسل إليها رسول اللّه « ص » أقني أو أفني أي الزمي حياك ما أقبح بالمرأة ذات حسب ودين في كل يوم تشكو زوجها فأرسلت إليه مرارا كل ذلك يقول لها ذلك فلما كان في الرابعة دعا عليا وقال خذ سيفك ثم آت بنت ابن عمك فخذ بيدها الحديث ، الظاهر هذا الحديث راجع إلى أختها رقية كما يأتي . ( أم كلثوم ) بنت زمعة القرشية ثم العامرية أخت سودة هي زوج حويطب بن عبد العزى . ( أم كلثوم ) بنت زينب الكبرى بنت علي عليه السلام هي أم كلثوم الصغرى زوج القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام كما في ( خب ) ص 225 وكان أبوها عبد اللّه بن جعفر ، وبنتها فاطمة بنت القاسم كما ذكره في بلاغات النساء ص 104 ، س 10 . ( أم كلثوم ) بنت زين العابدين عليه السلام هي زوج داود بن الحسن المثنى صاحبة الدعاء المعروف بدعاء أم داود بنوها حمادة وسليمان وعبد اللّه ومليكة .